ابراهيم المؤيد بالله
380
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
على القاضي الحسن بن محمد المغربي مما سمع عليه ( شرح الغاية ) للحسين بن القاسم في رحلته الأولى إلى صنعاء سنة 1116 ه ، ثم قرأ مقدمات البحر [ شرح القلائد ] « 1 » في رحلته الآخرة على السيد صلاح بن الحسين الأخفش [ قال : انتهينا فيها وبيض قال : وأما ( منهاج القرشي ) وعدة من مصنفات الآل فقد شملتها الإجازة المتصلة بمولانا ووالدنا الإمام القاسم بن محمد - عليه السلام - ] « 2 » ، وقرأ في الفقه كشرح الأزهار والغيث المدرار ، وغيره على شيخي « 3 » المشايخ الحسن بن صالح العفاري ، ومحمد بن علي العفاري ، وناوله والده القاسم بن محمد ( الهداية ) في الفقه وأجازه مسموعاته ، وقرأ في الفرائض على الفقيه علي بن مسعود ( الرهمان ) « 4 » ، وقرأ في التفسير كتاب ( الكشاف ) لجار اللّه مع حضور أكثر حواشيه قراءة تضرب إليها أكباد المطي ، على شيخه الحسن بن صالح العفاري بلغ فيها إلى سورة الروم ، وحال الحمام دون التمام ، فاستجاز ذلك الباقي من والده ومن الفقيه العابد أحمد بن محمد الأكوع ، وقرأ أمالي أبي طالب الأكثر على شيخه الحسن بن صالح ، واستجاز باقيه من السيد العلامة القاسم بن أمير المؤمنين المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم إجازة له فيه خاصة ، بحق سماعه على والده الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم ، وقرأ ( الشفاء ) للأمير الحسين في الحديث على شيخه شرف الدين الحسن بن صالح الأكثر واستجاز باقيه من والده القاسم بن محمد ومن شيخه صفي الدين أحمد بن محمد الأكوع ، وسمع القرآن بقراءة قالون لنافع على الفقيه أحمد بن جابر البصير ، بحق السماع على شيخه محمد بن مجلي السوطي ، ثم سمعه على محمد بن علي
--> ( 1 ) سقط من ( ب ) . ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من ( أ ) وهو في ( ب ) و ( ج ) . ( 3 ) في ( ج ) : شيخ المشايخ . ( 4 ) كذا في ( أ ) ، وفي ( ب ) و ( ج ) : بياض .